السيد عبد الحسين شرف الدين
69
مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام
الشهير جودت باشا ( كما في صفحة 366 من الجزء الأول من ترجمة كتابه المطبوع في بيروت سنة 1308 ) حيث قال : ان أساس اعتقاد المتأولة ( وهم في اصطلاح أهل هذه الديار عبارة عن الامامية الاثني عشرية ) أن الصلاة عهد مألوف ، وهي عبارة عن الصلات ورابطة المحبة بين حضرة علي - رضي اللّه عنه - وتابعيه ومحبيه . . . إلى أن قال : ويقولون إن المراد بالفحشاء والمنكر في قوله تعالى : « إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ » رجلان هما رجل المسلمين ( ذكر جودت في تاريخه اسميهما الشريفين وقد ظلمهما وظلم المتأولة بذلك ) وان الزكاة عبارة عن التولي والتبري . . . إلى آخر ما لفقه . وهذه الطامة لم يسبقه إلى اختلاقها أحد ، مع أن اجماع المتأولة ( الامامية ) على أن من ترك أربع فرائض أو أفطر أربعة أيام في رمضان بلا عذر يقام عليه الحد بالاعدام ولا يؤخر إلى المرة الخامسة اجماعا ، وفي اعدامه بالمرة الثالثة قول مشهور عندهم . هذا في غير المنكر لوجوب الصلاة والزكاة أو الحج أو الصوم أو غيرها من الضروريات أو الشاك في شئ من ذلك ، فإنه يقتل بمجرد الانكار . ومن تحول في بلاد الامامية كجبال عاملة والعراق وفارس